مرض الكلى المزمن


الكلى من الأعضاء المهمة في الجسم، فهي مسؤولة عن تنقية الدم والحفاظ على توازن الماء والأملاح فيه، ولكن قد يصاب الشخص بمرض الكلى المزمن وهو مرض شائع لا سيما في العالم العربي، تفقد فيه الكلى قدرتها على أداء عملها بشكل تدريجي، وفي هذا المقال سنتعرف عن أهم المعلومات حول هذا المرض.

ما هو مرض الكلى المزمن؟

التعريف:

مرض الكلى المزمن هو مرض يحدث فيه تضرر في نسيج الكلى، وهذا يسبب اختلالاً في عمل الكلى، ويؤدي لتراكم السموم ومخلفات العمليات الحيوية في الجسم.

يعرف مرض الكلى بالمزمن لأن طبيعة المرض وتطوره يستغرق زمن طويل، وغالباً ما يتطور مرض الكلى المزمن بشكل بطيء وتدريجي على مدى سنين. بسبب طبيعة المرض المزمنة، فإن علاجه قد يصعب إرجاع الكلى إلى الحالة الأصلية ولكن يمكن منع تدهورها إلى مراحل متقدمة.

ويتسبب الضرر الحاصل في الكلى بالعديد من الاضطرابات في الجسم، إذ أنّ للكلى وظائف متعددة، أهمها هي تنقية الدم من السموم والأملاح الزائدة. بالإضافة إلى وظائف أخرى عديدة تفقدها الكلى تدريجياً مع تقدم مرض الكلى (تحفيز تصنيف الدم وبالتالي يسبب فقر دم).

المصطلح بالإنجليزية: Chronic Kidney Disease  ويتخصر بـ (CKD)

ما مراحل مرض الكلى المزمن؟

ينقسم مرض الكلى المزمن لعدة مراحل حسب درجة انخفاض عمل الكلى، ويتم تقسيم المرض لخمس مراحل حسب أداء الكلى.

يتم قياس أداء الكلى حسب معدل الترشح الكبيبي، وهو رقم يتم احتسابه من نتيجة الكرياتين (فحص وظائف الكلى)، ويتم إدخاله في معادلة حسابية خاصة، ليعطي النتيجة النهائية التي يعتقد بأنها تكافئ “النسبة المئوية لأداء الكلى”.

يوضح الجدول التالي كل مرحلة ونسبة أداء الكلى في كل منها:

المرحلة المرضية معدل الترشيح الكبيبي (مل/دقيقة) أهم الميزات
المرحلة الأولى 90 أو أكثر تقوم الكلى بوظائفها بشكل شبه طبيعي والتضرر الحاصل للأنسجة بسيط.
المرحلة الثانية 60-89 انخفاض طفيف لوظائف الكلى.
المرحلة الثالثة 30-59 ضعف متوسط لوظائف الكلى.
المرحلة الرابعة 15-29 ضعف شديد في الكلى وتعتبر من المراحل المتقدمة.
المرحلة الخامسة أقل من 15 الضرر الحاصل للكلى في هذه المرحلة يكون شديداً جداً والأعراض تظهر في هذه المرحلة، وهي المرحلة التي تتطلب البدء في غسيل الكلى

ما مسببات مرض الكلى المزمن؟

الأسباب الرئيسية

السبب الرئيسي لمرض الكلى المزمن هي الأمراض المزمنة مثل السكري والضغط، وهما أهم مسببين لحدوث مرض الكلى المزمن وذلك لأن الضغط العالي يضر بالأوعية الدموية المغذية للكلى، أما ارتفاع السكر في الدم فإنه يؤدي لإيذاء الوحدات الكلوية المسؤولة عن فلترة الدم وتنقيته.

ولكن يمكن أن يكون سبب تضرر الكلى هي مشاكل قصيرة الأمد تعرضت لها الكلية، ومنها ما يلي:

  • الإصابة بعدوى ميكروبية شديدة في الكلى.
  • التسمم الدوائي، أو الاستعمال المزمن والخاطئ لبعض الأدوية مثل المسكنات، أو التسمم بالمعادن الثقيلة كالرصاص.
  • بعض أمراض المناعة الذاتية التي يهاجم فيها الجهاز المناعيأعضاء الجسم المختلفة كالكلى (كمرض الذئبة الحمراء).
  • ضعف أداء القلب، فذلك بسبب ضعف تروية الكلى بالدم وبالتالي تتأثير بضعف القلب.
  • تعرض الكلى لمادة ملونة إما نتيجة إجراء صورة طبقية أو خلال عملية قسطرة الشرايين.
  • بعض الأمراض الوراثيةمثل مرض الكلى متعدد الكيسات Polycystic kidney disease ويتشكل في هذا المرض عدد من الأكياس أو الفقاعات المملوءة بسائل على الكلى.
  • بعض الاعتلالات الخلقية، كحصول تضيق يمنع مرور البول من الكلى يؤدي لاحتباس بول والتهابات متكررة تزيد العبء على الكلى.
  • انسداد مجرى البول سواء نتيجة حصى الكلى، أو تضخم البروستات عند الرجال أو السرطانات.

 

عوامل الخطورة لمرض الكلى

قد يكون البعض أكثر عرضةً لحدوث مرض الكلى المزمن، وقد يكون السبب في ذلك وجود عوامل تُسهم في زيادة فرصة حدوث المرض، ومن أهم هذه العوامل التالي

  • العمر، فيزداد مشاكل الكلى مع تقدم العمر.
  • الجنس، تشير بعض الدراسات بأن الكلى يصيب الذكور أكثر من النساء.
  • مرض السكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • أمراض القلب والشرايين.
  • أن تكون من أصول إفريقية أو آسيوية.
  • وجود تاريخ عائلي بمرض الكلى.
  • التدخين.
  • السمنة.

 

لمعرفة المزيد عن: مرض السكري أو ارتفاع ضغط الدم

ما هي أعراض مرض الكلى المزمن؟

غالباً لا يعاني المريض من أي أعراض بادية في المراحل الأولى للمرض، ولا ينصح بانتظار ظهور الأعراض للكشف عن المرض. ويتم عادة الكشف عن وجوده بإجراء فحوصات المخبرية للدم.

ولكن مع تقدم مرحلة المرض تبدأ الأعراض في الظهور خصوصاً في المرحلة الخامسة من المرض ومن هذه الأعراض ما يلي:

  • التبول في الليل، وهي من العلامات المبكرة لوجود مرض الكلى.
  • الغثيان وفقدان للشهية وبعض الحالات يحدث تقيؤ وفقدان الوزن.
  • الشعور بالتعب والإرهاق، وعدم القدرة على التركيز.
  • اضطرابات في النوم.
  • تشنج في العضلات.
  • حكة في الجلد مع جفاف.
  • احتباس السوائل كتورم اليدين أو الكاحلين، أو حدوث انتفاخ أسفل العين. وفي الحالات الشديدة قد يشعر المريض بضيق تنفس.

 

لمعرفة المزيد عن: أعراض مرض الكلى

هل يمكن اكتشاف مرض الكلى المزمن مبكراً؟

يعتبر الكشف المبكر عن مرض الكلى المزمن تحدياً، خصوصاً في ظل عدم وجود أعراض في مراحله الأولى، ولكن يمكن اكتشاف المرض مبكراً ومنع تطوره لمراحل متقدمة. ويمكن الكشف عن مرض الكلى المزمن من خلال عمل فحوصات دورية كتحليل الدم لوظائف الكلى، وتحليل بول للكشف عن وجود بروتينات فيه، خصوصاً للأشخاص المعرضين للإصابة بالمرض، كمرضى الضغط والسكري والكبار في السن.

كيف يتم تشخيص مرض الكلى المزمن؟

يقوم الطبيب بالفحص السريري للمريض، وأخذ التاريخ المرضي والعائلي له، وأداء العديد من الفحوصات لتشخيص مرض الكلى المزمن، وتحديد المرحلة ومقدار الضرر الحاصل في الكلى، وهذا مهم جداً لتحديد الخطة العلاجية وفيما يلي توضيح لأهم الفحوصات التي تُجرى لتشخيص المرض:

  • فحوصات الدم (Kidney function test)

بالوضع الطبيعي تنقي الكلى الدم من المواد الضارة وتطرحها إلى خارج الجسم. أما عند حالات مرض الكلى، فتعجز الكلى عن أداء وظيفتها في تصفية الدم، وبالتالي يرتفع مستوى هذه المواد في الدم. فيمكن من إجراء فحص الدم لمستوى هذه المواد، أن يعرف بشكل غير مباشر عمل الكلى ومدى فاعليتها.

ومن أهم هذه الفحوصات هو فحص الكرياتنين، وهو عبارة عن مركب ينتج من عمليات الأيض في العضلات وتقوم الكلى بالتخلص منه، ولكن عند حدوث مرض الكلى المزمن يرتفع الكرياتنين في الدم.

لمعرفة المزيد عن: فحص وظائف الكلى

  • معدل الترشيح الكبيبي (GFR)

معدل الترشيح الكبيبي من أهم الفحوصات التي تساعد في تشخيص وتحديد مرحلة المرض كما وضحنا مسبقاً، ويتم تحديد معدل الترشيح الكبيبي إما عن طريق تحليل دم أو أخذ عينة بول لـ 24 ساعة، وهو يعكس كمية الدم التي يتم تنقيتها في الدقيقة الوحدة ويُقاس بـ مليلتر/دقيقة.

  • فحص البول (Urinalysis)

لا يتم تصفية البروتينات الموجودة في الدم مثل بروتين الألبومين لكبر حجمها، ومن غير الطبيعي وجود هذه البروتينات في البول بكميات كبيرة. لذلك يتم أخذ عينة بول وفحص محتواها من بروتين الألبومين للكشف عن وجود مشكلة في كلى المريض، بحيث يشير ارتفاع البروتين في البول لحدوث ضرر في الوحدات الكلوية التي وظيفتها منع تسريب هذه البروتينات إلى البول.

لمعرفة المزيد عن: تحليل البول

  • الصور التشخيصية (Renal Imaging)

الصور التشخيصية تساعد في الكشف عن بعض مسببات مرض الكلى، فقد يطلب الطبيب صوراً للكلى بتقنية السونار أو التصوير الطبقي المحوري، أو الرنين المغناطيسي، وتساعد هذه الصور في الكشف عن وجود أي انسداد في مجرى البول وتقييم وصول الدم للكلى عبر الأوعية الدموية، كما أنها تعكس شكل وحجم الكلى، ويمكن استعمالها أيضاً لاكتشاف مرض الكلى متعدد الكيسات.

  • الخزعة (Kidney biopsy)

يمكن أخذ خزعة من نسيج الكلى أيضاً وذلك لفحصها تحت المجهر ومعرفة ما طبيعة تضرر نسيج الكلى، وهو فحص مفيد يساعد في التشخيص الدقيق للمرض، وبالتالي إعطائك العلاج الأنسب والدقيق لحالتك.

علاج مرض الكلى المزمن

العلاج الدوائي

الهدف الرئيسي من علاج مرض الكلى المزمن هو إيقاف تقدم المرض ومنع تدهور الحالة المرضية. أما الأهداف الثانوية هي معالجة المشكلات الصحية المصاحبة للمرض.

علاجات تمنع تدهور المرض

التالي نلخص لك الأساليب العلاج التي يمكن أن تساعد في السيطرة على المرض ومنع تدهوره إلى مراحل متقدمة:

  • علاج المسبب: علاج المسبب هو الطريقة الرئيسية لعلاج مرض الكلى المزمن.
  • أدوية ضغط الدم: ارتفاع ضغط الدم هو أحد العوامل المهمة في تدهور مشاكل الكلى، والسيطرة عليه تساعد في إبطاء تدهور المرض. ويتم عادة إعطاء أدوية من عائلة مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE inhibitors، لما لها من تأثير إيجابي على عمل الكلى.
  • كربونات الصوديوم: أثبتت الدراسات بأن كربونات الصوديوم تساعد في إبطاء تدهور مرض الكلى.

علاجات المشاكل المصاحبة لمرض الكلى

أما بالنسبة لعلاج المشاكل المصاحبة لمرض الكلى، فيعتمد ضرورة علاجها على مرحلة مرض الكلى ومدى فقدانها لوظائفها المختلفة:

  • حقن إبر الدم: يمكن لمرض الكلى المزمن التسبب بفقر الدم، وذلك نتيجة عدم إفراز الكلى لهرمون الإيرثروبيوتين الذي يحفز تصنيع خلايا الدم، ولمعالجة فقر الدم يمكن استعمال حقن الإيرثروبيوتين.
  • فيتامين دال النشط: يفقد مرضى الكلى القدرة على إنتاج فيتامين دال النشط، لذلك يستدعي ذلك تعويض الجسم بحاجته لهذا الفيتامين والمحافظة على صحة العظام.
  • خافضات الفسفور: عندما لا تعمل الكلى بشكل جيد يتراكم الفسفور في الدم، وعندها قد يصف الطبيب أدوية تقوم بالارتباط بالفسفور وتقليل كميته في الدم.
  • مدرات البول: وهي تعطى للمرضى الذين يعانون من مشاكل احتباس السوائل في الجسم، فيساعد في تخفيف السوائل.
  • أدوية أخرى: مثلاً أدوية خافضة لليريك أسيد التي تضبط مستوى اليريك أسيد لمرضى الكلى، أو الأدوية الخافضة للدهون التي تساعد في ضبط مستوىاللدهون كالستاتينات…الخ.

 

العلاج بالحمية الغذائية

الكلى مسؤولة عن تصفية الدم من منتجات عمليات التمثيل الغذائي للأطعمة التي نتناولها، وهي أيضاً مسؤولة عن التخلص من المعادن والأملاح الزائدة عن حاجتنا، لذلك من المهم جداً تعديل النظام الغذائي لمرضى الكلى، وذلك لتخفيف العبء عن الكلى المصابة، والتأكد من عدم حدوث تراكم للمواد في الدم.

علاج الحمية الغذائية لا يكفي وحده لعلاج مرض الكلى، ولكن يأتي دور الحمية بدور مكمل للأدوية، ويمكن أن تساعد الحمية في تأخير الضرورة لإجراء الغسيل. نلخص لك التوصيات الغذائية لمرضى الكلى كالتالي:

  • زيادة شرب الماء في المراحل المبكرة من المرض، ولكن قد يقرر الطبيب في المراحل المتقدمة بأن يتم تقليل كمية الماء المتناولة.
  • تقليل كمية البروتين اليومية، التي يمكن أن تساعد في تبطيء تطور مرض الكلى.
  • الحد من كمية الملح المتناولة، يساعد في التقليل من مشكلة احتباس السوائل.
  • تقليل البوتاسيم التي تساعد في ضبط مستوى البوتاسيوم وتأجيل ضرورة إجراء الغسيل.
  • الحد من تناول الفسفور.

 

لمعرفة المزيد عن: حمية مرضى الكلى

ما علاج الكلى في المراحل المتقدمة من المرض؟

عند تطور مرض الكلى إلى مراحل متقدمة، تضعف قدرتها على القيام بوظائفها بشكل كبير وتسمى هذه الحالة بالفشل الكلوي (المرحلة الخامسة من مرض الكلى). لا يستطيع الجسم أن يتحمل وجود الفشل الكلوي من دون تعويضها بإما إجراء الغسيل الكلوي أو زراعة الكلى.

غسيل الكلى هو نوعان، نلخصها لك على النحو التالي:

  • الغسيل الدموي Hemodialysis:

وهو الأكثر شيوعاً، وهو يتم عن طريق أخذ دم المريض وتمريره في جهاز خاص يعرف بـ جهاز الغسيل، الذي يعمل على تنقية الدم من السموم والشوائب، ليتم إرجاع الدم المنقى إلى المريض. ويتم إجراء هذا النوع من الغسيل عادة في المستشفيات (أو وحدات الغسيل) في برنامج محدد، فيتم إجراء ٣ جلسات أسبوعياً.

  • الغسيل البرتوني Peritoneal dialysis:

وهو النوع الأقل انتشاراً، وهو يتم عن طريق إدخال سائل مخصص للغسيل في جوف البطن، يقوم السائل بامتصاص السموم والأملاح من الدم، ثم يتم إخراج السائل الغسيل المحمل بالسموم والأملاح إلى خارج الجسم. ويتم إجراء هذا النوع من الغسيل في منزل المريض وبشكل يومي. وقد يفضل بعض المرضى هذا النوع، بسبب عدم ضرورة الذهاب إلى وحدة الغسيل في برنامج محدد، وقد يعطي المريض مرونة أكبر للقيام بنشطات يوميةً أو حتى العمل.

  • زراعة الكلى Kidney transplantation:

وهو يعتبر الخيار الأمثل في حال توفره أو إمكانية إجرائه، وهو يتم بإجراء عملية جراحية لزراعة كلية سليمة إما من متبرع متوفى أو متبرع حي، تقوم الكلية المزروعة بعمل الكلى الأصلية وتعوض عنها بقيامها بوظائفها. وبذلك لا ضرورة لإجراء الغسيل بعد زراعة الكلى.

لمعرفة المزيد عن: غسيل الكلى وكيف يتم

الوقاية من مرض الكلى

نلخص لك طرق الوقاية من مرض الكلى المزمن كالتالي:

  • ضبط السكري (حال وجوده)، فيساعد في تقليل من تأثر الكلى بمرض السكري والوقاية منها.
  • ضبط ارتفاع ضغط الدم، فيساعد على تروية الكلى بشكل صحي ومنع من تأثيرها بالضغط المرتفع.
  • إجراء الفحوصات الدورية لوظائف الكلى خاصة للذين لديهم عوامل خطورة لمرض الكلى (مثل كبار السن أو مرضى القلب).
  • شرب الماء بكميات كبيرة وفيرة يساعد في حماية الكلى من الجفاف وطرح السموم الضارة إلى خارج الجسم.
  • تجنب تناول الأدوية أو المسكنات أو المواد الضارة بالكلى.
  • استشارة طبيب أخصائي الكلى قبل القيام بإجراء طبي يؤثر على الكلى (قسطرة الشرايين أو الصور الطبقية التي تتطلب أخذ مادة ملونة).
  • تخفيض الوزن، هو مفيد لصحتك بشكل عام ويقلل من خطر الإصابة بمرض الكلى.
  • الإقلاع عن التدخين، يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشرايين والقلب، وبالتالي التقليل من تأثيرها بشكل غير مباشر على الكلى.

 

النقاط المستفادة:

  • مرض الكلى المزمن من الأمراض الشائعة التي يحدث فيها تراجع تدريجي في وظائف الكلى.
  • مرض الكلى المزمن خمس مراحل تعتمد على وضع الكلى ودرجة الضرر الحاصلة للأنسجة، ولا يعاني المريض من أعراض واضحة إلا في مراحل متقدمة من المرض.
  • يعتبر السكري والضغط من أهم مسببات مرض الكلى المزمن، لذلك من المهم جداً السيطرة على هذين المرضين.
  • تُجرى عدة فحوصات للكشف عن المرض وأهمها فحص الكرياتين، الذي يتم يستخدم في حساب نسبة أداء الكلى التي تعرف بـ “معدل الترشيح الكبيبي”.
  • يمكن التحكم بمرض الكلى المزمن عن طريق علاج المسبب، وإعطاء علاجات تساعد في تبطيء تدهور المرض. ولكن في الحالات المتقدمة يحتاج المريض لغسيل كلى أو زراعة كلى.

 

مقالات ذات صلة:

ما هي الكلى؟ ما أجزائها؟

الفشل الكلوي: ما أسباب البدء بالغسيل

كانت الصفحة مفيدة؟

  1. الرئيسية
  2. »
  3. الأمراض
  4. »
  5. أمراض الكلى
  6. »
  7. مرض الكلى المزمن

تاريخ آخر تعديل :

١٨ / ٠٧ / ٢٠٢١