لمعرفة آخر المعلومات والإصدارات عن فيروس الكورونا، اضغط هنا

أهمية الكمامة تشبه فعالية المطعوم


فيروس الكورونا هو المسبب الرئيسي لتغيير العالم في عام ٢٠١٩، فهو مسبب مهم لالتهابات رئوية حادة وله قابلية عالية على النتشار تفوق قدرة فيروس الإنفلونزا. لذلك سنوضح ما هي طرق الوقاية من الفيروس مع التركيز على أهمية الكمامة وطريقة استخدامها بشكل فعال وصحيح.

ما الطريقة الرئيسية لانتقال الكورونا؟

الطريقة الرئيسية لانتقال فيروس الكرورنا هي عن طريق الاختلاط المباشر مع المصاب. وينتقل الفيروس عادة إما عن طريق الهواء أو عن طريق التلامس. ممكن أن ينتقل الفيروس عند الاختلاط غير المباشر وذلك عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس.

انتقال الفيروس عبر الهواء يتم عادة نتيجة تطاير الرذاذ من المصاب، إما خلال الكلام أو التنفس أو السعال أو العطس. وينتقل الفيروس عبر الهواء حتى من غير وجود رذاذ، ويزيد احتمال حدوث ذلك في الأماكن المغلقة التي تواجد فيها شخص مصاب.

أما بالنسبة للتلامس فهي الطريقة الثانية المهمة التي ممكن أن ينتقل بها فيروس الكورونا. إما بشكل مباشر من شخص لآخر أو لمس غير مباشر عن طريق لمس الأسطح الملوثة بالفيروس.

وصول الفيروس إلى الجلد لا يعني بأنك مصاب بالفيروس، فهو يسبب المرض عند وصوله منطقة الوجه. وذلك لأن الوجه يحتوي على فتحات كالفم أو الأنف أو العينين أو الأذن، فتسمح بدخول الفيروس إلى داخل الجسم ووصولها إلى المجاري التنفسية.

ما أهم ٤ نصائح للوقاية من فيروس الكورونا؟

  • تجنب مخالطة الآخرين إلا في الحالات الضرورية (مثل العمل)
  • ارتداء الكمامة عند مخالطتك الآخرين عن قرب
  • التباعد الاجتماعي لمسافة تزيد عن مترين
  • استخدام معقمات اليدين بشكل دوري

ما أهمية الكمامة ؟

تتخلص أهمية الكمامة ودورها بالنقاط التالية:

  • يمنع عبور الفيروس المتطاير في الهواء

فيساعد ذلك على حمايتك من وصول الفيروس إليك. فهو يحتوي على تقنية فلترة الهواء من الجراثيم ومنع وصولها إلى الأنف والفم.

بالإضافة إلى أنه يعمل على حماية الآخرين حولك من الجراثيم التي تحملها أنت، وتقليل احتمال انتقال الفيروس إلى الآخرين، فله فائدة على أفراد المجتمع الآخرين. الفائدة المجتمعية هي أيضاً جزء مهم في محاربة المرض، وذلك بساعد على تقليل المعدل اليومي عدد الحالات والتخفيف من الضغط على المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية.

  • يمنع المصاب من لمس منطقة الوجه

يشكل حاجز يمنع الشخص من لمس منطقة الوجه وخاصة أهم مكانين وهما الفم والأنف.

  • يخفف من كمية الفيروس الواصلة

خلال ارتدائك الكمامة، غالباً ما يمنع من وصول الفيروس إليك، ولكن حتى في حال وصول الفيروس عبر الكمامة ، فإن كمية الفيروس الواصلة تكون قليلة نسبياً (مقارنة في حال عدم ارتداء الكمامة).

فإن الدراسات تثبت بأن الجرعة الفيروس الواصلة دور كبير في تحديد شدة المرض للمصاب. فكلما كانت جرعة الفيروس الواصلة أعلى، كلما كانت شدة تأثر المصاب أكبر. وبالعكس، كلما قلت كمية الفيروس الواصلة، كلما كان الالتهاب أخف.

فيشبه مبدأ عمل الكمامة عمل المطعوم بأنه يساعد الجسم وذلك بأن تكون شدة المرض خفيفة، ويسمح لتكوين الجسم للمناعة من الفيروس من غير التسبب بمرض شديد.

ما نوع الكمامة الذي ينصح استخدامه

يفضل استخدام ماسك المخصص للوقاية من الأمراض الرئوية، وهي ماسك “إن ٩٥ N95المحقق للشروط العالمية.

في حال عدم توفره أو عدم المقدرة على شراء الكمامة ، يمكن اللجوء إلى الكمامات البديلة المتوفرة بالأسواق.

لا ينصح استخدام الكمامة الجراحية أو الكمامة الذي يتم استخدامه من قبل العاملين بالمجال الصحي، وهي الكمامة الأزرق اللون الذي يستخدم من قبل الأطباء في العمليات الجراحية. ومشكلته بأن عمره قصير قد لا يتجاوز ١٥ دقيقة، وذلك نتيجة قابليته العالية على امتصاص رطوبة الحاصلة مع التنفس وبالتالي تعطيل فاعليته.

متى ينصح بارتداء الكمامة؟

ينصح بارتداء الكمامة في أي مكان يمكن أن يحدث اختلاط مباشر أو قريب مع الآخرين.

بسبب صعوبة ارتداء الكمامة لفترات طويلة، ينصح بإزالة الكمامة في الأماكن التي تكون معزولة عن الآخرين (السيارة الخاصة التي لا يركب داخلها أحد غيرك).

بشكل عام، لا ضرورة لارتداء الكمامة داخل المنزل. باستثناء في حال وجود شخص مصاب في البيت أو اشتباه إصابة أحد افراد المنزل.

أخطاء شائعة عند ارتداء الكمامة

  • عدم تعقيم اليدين قبل لمس الكمامة

استخدم الكحول قبل إزالتك أو تحريك الكمامة ، وذلك لمنع تلوث الكمامة ومنطقة الوجه.

  • لمس الكمامة من الداخل أو إزالته بطريقة خاطئة

يجب إزالة الماسك بتحريره من الأطراف الجانبية، وعدم شده من المنتصف أو الجزء الداخلي. لمنع تلوث الوجه خلال إزالتك الكمامة.

  • ارتداء الكمامة واسع أو عدم شد الماسك بإحكام

قد يؤدي ذلك إلى هبوط الكمامة عن الوضعية الصحيحة، فيغطي الوجه بشكل جزئي (منطقة الفم). ولكن يبقى جزء مهم من الوجه مكشوف (الأنف). فيفقد قيمته وفائدته في الوقاية من المرض.

  • تنزيل الكمامة على الحنك السفلي

وذلك لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى تلامس الجانب الداخلي الكمامة مع الجلد في الحنك السفلي، وبالتالي احتمالية تلوث الكمامة من الداخل في حال كان الجلد في هذه المنطقة ملوث بالفيروس.

أخيراً، ارتداء الكمامة هو أهم طريقة لمنع انتقال الفيروس إليك عند الاختلاط بالآخرين، فيجب الالتزام بارتدائه والانتباه إلى أفضل الممارسات المعتمدة، لحماية نفسك والآخرين من الإصابة بالمرض.

مقالات ذات صلة:

فحص الكورونا

من أكثر عرضة للكورونا ومضاعفاته

المراجع العلمية:

كانت الصفحة مفيدة؟

تفاصيل المؤلف

اسم المؤلف:

تاريخ الإنشاء:

تاريخ آخر تعديل:

بموافقة لجنة الأطباء

٢٧ / ١٠ / ٢٠٢٠

٠٢ / ١١ / ٢٠٢٠


مشاركة الصفحة