ارتفاع الضغط خلال الحمل


ارتفاع الضغط خلال الحمل من المشاكل المهمة التي قد تصيب الحامل. ولكن ارتفاع ضغط الدم هو عرض لمسببات عديدة. التقييم السريري يساعد في معرفة سبب ارتفاع الضغط وكيفية التعامل معه. سنناقش ما هي الأسباب الشائعة لارتفاع الضغط خلال الحمل ومخاطره وكيفية التعامل معه.

ارتفاع الضغط المزمن
Chronic hypertension

وهو مرض ارتفاع الضغط الدم المزمن. بحيث يكون موجود قبل بدئ الحمل ويستمر خلال الحمل وبعد انتهائه. يعتبر ضغط الدم مزمن إذا تم تشخيصه خلال أول ٢٠ أسبوع من الحمل أو إذا استمر لـ ١٢ أسبوع بعد الحمل.

يعتبر ضغط الدم مرتفع في حال كان أعلى من ١٤٠/٩٠ وبشرط تحقيق كلأ من الشرطين التاليين:

  • تسجيل قراءتي ضغط مرتفعة.
  • تكون القراءتين متباعدتين بفترة أسبوعين على الأقل.

 

ما مخاطر ارتفاع الضغط المزمن على الحمل؟

أهم مخاط الحمل تتمثل بزيادة احتمال حدوث تسمم الحمل وما يصاحبه من مضاعفات. وقد يؤدي إلى تأثيرات على الجنين في حالات قليلة ومنها (خاصة ضعف نمو الجنين، أو يؤدي إلى موت الجنين. وقد يتسبب بمشاكل الولادة المبكرة أو نزيف الولادة).

كيف تتعامل الحامل مع ارتفاع الضغط المزمن؟

يجب على المريضة التي تعرف بأن لديها ارتفاع الضغط المزمن.

  • استشارة الطبيب قبل بدء الحمل، وذلك لتعديل أدوية الضغط، واختيار الأدوية الأقل تأثيراً على الجنين.
  • المتابعة الدورية مع طبيب النسائية لمراقبة علامات تسمم الحمل ونمو الجنين.

لمعرفة المزيد عن ارتفاع ضغط الدم المزمن، تصفح المقال التالي (ارتفاع الضغط المزمن).

ارتفاع الضغط المرتبط بالحمل
Gestational Hypertension

ارتفاع الضغط المرتبط بالحمل هي حالات مرضية لارتفاع ضغط الدم الذي يبدأ خلال الحمل. فيبدأ ارتفاع ضغط الدم في النصف الثاني من الحمل (أي بعد مرور ٢٠ أسبوع على الحمل).

يختلف ارتفاع الضغط المرتبط بالحمل عن تسمم الحمل بأنه لا يكون مصحوب بالزلال أو أي مشاكل مصاحبة للتسمم الحمل.

ما مخاطر ارتفاع الضغط المزمن على الحمل؟

يشبه ارتفاع الضغط المزمن بأنه يزيد عرضة الأم لحدوث تسمم الحمل في ٢٥٪ من الحالات. ويختلف هذه المرض عن ارتفاع الضغط المزمن بأن تأثيراته على الجنين قليلة (فلا يؤثر على نمو الجنين).

كيف تتعامل الحامل مع ارتفاع الضغط المرتبط بالحمل؟

  • المتابعة الدورية مع طبيب النسائية لمراقبة علامات تسمم الحمل.
  • المتابعة مع الطبيب الباطني بعد انتهاء الحمل، لتقييم ضغط الدم بعد الحمل وتأثيراته على الجسم.

تسمم الحمل
Preeclampsia

هي حالة ارتفاع ضغط الدم خلال النصف الثاني من الحمل والمصحوب بزلال البول، وقد يكون مصحوباً بأحد علامات تضرر أعضاء الجسم الأخرى، وهي كالتالي:

  • الكلى: قصور وظائف الكلى.
  • الكبد: ارتفاع إنزيمات الكبد.
  • الدم: تكسر كريات الدم وهبوط الصفائح.
  • الرئتين: تجمع سوائل على الرئتين.
  • الدماغ: اضطرابات دماغية خاصة الصداع أو التشنجات أو مشاكل بالنظر.
  • الجنين: ضعف نمو الجنين.

يعتقد العلماء بأن سبب حدوث تسمم الحمل، هو نتيجة اضطرابات جنينية، تحديداً بسبب مواد تفرزها المشيمة إلى الدم، لتصل إلى الأم وتحفز اضطرابات وانقباضات في شرايين الأم وبالتالي ارتفاع ضغط الدم.

كيف تتعامل الحامل مع ارتفاع الضغط المرتبط بالحمل؟

في حال اشتباه ظهور أي من علامات تسمم الحمل، عليك مراجعة الطوارئ فوراً، وغالباً ما يستدعي ذلك الدخول إلى المستشفى لتلقي العلاج. حسب حالتك، قد تستدعي الحالة إجراء ولادة للطفل، وذلك لأن ولادة الطفل وإخراج المشيمة دور رئيسي في السيطرة على المرض.  

لمعرفة المزيد عن تسمم الحمل وتأثيراته على الحمل، تصفح المقال التالي (تسمم الحمل).

النقاط المستفادة:

  • ارتفاع ضغط الدم خلال الحمل هي مسبب مهم لتسمم الحمل، وما قد يصاحبه من مضاعفات على الأم والجنين.
  • ارتفاع ضغط الدم في النصف الأول من الحمل يعني بأنه ارتفاع مزمن. أما ارتفاع الضغط في النصف الثاني يعني بأنه ارتفاع مرتبط بالحمل. 
  • ارتفاع الضغط المصحوب بالزلال أو مشاكل على أعضاء الجسم هو مؤشر لوجود تسمم الحمل، وهي حالة طارئة تستدعي الرعاية داخل المستشفى.

المراجع العلمية:


– Mammaro A, Carrara S, Cavaliere A, et al. Hypertensive disorders of pregnancy. J Prenat Med. 2009;3(1):1-5.

–  Brown, Mark A. et al. “Hypertensive Disorders Of Pregnancy“. Hypertension, vol 72, no. 1, 2018, pp. 24-43. Ovid Technologies (Wolters Kluwer Health), doi:10.1161/hypertensionaha.117.10803. Accessed 20 July 2020.

كانت الصفحة مفيدة؟

تفاصيل المؤلف

اسم المؤلف:

تاريخ الإنشاء:

تاريخ آخر تعديل:

بموافقة لجنة الأطباء

٢٠ / ٠٧ / ٢٠٢٠

٢٧ / ٠٩ / ٢٠٢٠


مشاركة الصفحة