علاج الحموضة


الحموضة هي حالة مرضية ناتجة عن ارتداد سائل المعدة الحامضي باتجاه الأعلى، فيؤدي إلى شعور المريض بالحرقة. وتزيد الأعراض عادة مع تناول وجبات الطعام. سنوضح لك طريقة علاج الحموضة ، ونتطرق إلى العلاجات غير الدوائية المفيدة في التعامل مع مشكلة الحموضة.

طريقة علاج الحموضة

علاج الحموضة هي مبني إما على اتباع تغييرات وقائية تمنع من ظهور الأعراض أو عن طريق أخذ أدوية لتخفيف من حموضة المعدة. لذلك ينقسم علاج الحموضة إلى قسمين رئيسين:

علاجات الحموضة غير دوائية

قبل الانتقال إلى العلاجات الدوائية، ننصحك بتجربة العلاجات غير الدوائية. فهي خط الدفاع الأول ضد حموضة المعدة.

العلاجات غير الدوائية تشمل تغييرات على نمط الحياة، وتتضمن الآتي:

  • تجنب تناول وجبات كبيرة قبل النوم

    ينصح بأن يتجنب المريض تناول وجبات كبيرة، خاصة في الفترة التي تسبق النوم. بل ينصح بتناول آخر وجبة رئيسية قبل ٣ ساعات من موعد النوم. في حال شعورك بالجوع قبل النوم، بإمكانك تناول وجبة خفيفة أو صنف واحد من الطعام.

  • تخفيض الوزن

    أثبتت الدراسات بأن تخفيض الوزن يساعد في السيطرة على الحموضة وتخفيف الأعراض. فينصح باتباع برنامج غذائي ورياضي يساعد على تخفيف الوزن.

  • رفع درجة ميلان فراش النوم

    يساعدك رفع درجة ميلان السرير على التقليل من ارتداد سائل المعدة، ويمكنك عمل ذلك عن طريق وضع وسادة صغيرة تحت فراش النوم أو حتى وضع قطعة من الخشب تحت الفراش.

  • تجنب تناول الأطعمة والمشروبات التي تزيد من الحموضة

    خاصة الأطعمة التالية:

    – الأطعمة الحامضة مثل الفواكه الحامضة.

    – الأطعمة التي تزيد من حموضة المعدة، الأطعمة العالية بالدهنيات أو الأطعمة الحارة.

    – المشروبات الحامضة وخاصة المشروبات الغازية أو عصائر الفواكه الحامضة (مثل عصير البرتقال).

    – المشروبات التي تزيد من حموضة المعدة، خاصة القهوة.

  • زيادة تناول الأطعمة التي تقلل من حموضة المعدة

    بعض الأطعمة تكون درجة حموضتها قليلة (أو تعتبر حموضتها القاعدية)، فهي تخفف من درجة حموضة المعدة ومنها الحليب أو الخيار.

علاجات الحموضة الدوائية

أما الحالات التي لا تستجيب للعلاجات غير الدوائية، فيتم اللجوء للعلاج الدوائي، وتتضمن أحد الخيارات التالية:

  • أدوية تخفيف الحموضة – حسب الحاجة:

    وهي أدوية تحتوي على مواد كيميائية (عالية القاعدية)، التي تعمل على التفاعل مع سائل المعدة الحامضي وبالتالي تخفيف من شدة حموضته. فيشعر المريض بتحسن الأعراض.

    تؤخذ هذه الأدوية حسب الحاجة عند ظهور الأعراض، فهي تعمل بشكل سريع وتتحسن الأعراض خلال دقائق. وتعتبر هذه الأدوية حلاً مناسباً للحالات التي تأتي الحموضة بشكل متقطع بين الحين والآخر.

  • أدوية المعدة – تؤخذ يومياً بشكل مزمن:

وهي أدوية  تعمل عن طريق تثبيط إفراز الحمض من جدار المعدة، وبالتالي تخفيف الأعراض.

لذلك تعمل هذه الأدوية بشكل أبطء، فتأخذ عدة أيام قبل الوصول إلى المفعول المطلوب. لذلك تؤخذ بشكل يومي لتحقق الفعالية المطلوبة.

وهي تعتبر حلاً مناسباً لعلاج الحالات التي تأتي الأعراض بشكل يومي. وتساعد في السيطرة على المرض.

تتضمن أدوية المعدة أحد المجموعات الرئيسية التالية:

أدوية مضادات الهيستامين -٢: وهي الخيار المناسب لعلاج الحالات التي لا تستجيب للعلاجات غير الدوائية.

ـ أدوية مضادات الهيدرجين: وهي أدوية الأكثر شيوع استخدامها، وهي عالية الفعالية، وتؤخذ في الحالات التي لا تستجيب لمضادات الهيستامين.

النقاط المستفادة

  • علاج الحموضة يعتمد بداية على تغييرات على نمط الحياة. في حال عدم الاستجابة لهذه التغييرات، يتم إعطاء العلاج الدوائي.
  • علاج الحموضة الدوائي ينقسم إلى نوعين: النوع الأول أدوية سريعة المفعول لتخفيف الأعراض حسب الحاجة، أما النوع الثاني فهي أدوية تؤخذ بشكل يومي وتهدف لمنع رجوع الأعراض. 

المراجع العلمية:


– Ness-Jensen E, Hveem K, El-Serag H, Lagergren J. Lifestyle Intervention in Gastroesophageal Reflux Disease. Clin Gastroenterol Hepatol. 2016;14(2):175-82.e823. doi:10.1016/j.cgh.2015.04.176

كانت الصفحة مفيدة؟

تفاصيل المؤلف

اسم المؤلف:

تاريخ الإنشاء:

تاريخ آخر تعديل:

بموافقة لجنة الأطباء

١٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠

١٦ / ٠٨ / ٢٠٢٠


مشاركة الصفحة